المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, ٢٠٢٢

اكليمندس الأسكندرى (2) (150 ـ 215م)

صورة
اكليمندس الأسكندرى (2) (150 ـ 215م) – د. موريس تاوضروس اكليمندس الأسكندرى (2) (150 ـ 215م) – د. موريس تاوضروس   اكليمندس الأسكندرى (2) (150 ـ 215م) – د. موريس تاوضروس تحدثنا فى العدد السابق عن : البيئة الثقافية للقديس اكليمندس الأسكندرى، وأهم مؤلفاته فى مواجهة الفكر الغنوسى: 1ـ نصائح إلى اليونانيين. وسوف نتكلّم فى هذه العدد عن الكتابين الثانى والثالث: المربى، والمتفرقات.   2 ـ المربى PaidagwgÒj ويشمل ثلاثة كتب هى: الكتاب الأول : ويتضمن الحديث عن: + وظيفة المربى، وأشار إلى أن المربى يقوم بمهمة عملية وليست مجرد تعليمية، وهدفه هو إصلاح النفوس وليس مجرد تعليمها، ويهدف إلى تدريبها على ممارسة الفضائل. + أشار إلى كيف يتعامل المسيح المربى مع الخطاة. + تحدث عن إنسانية المربى (محبة البشر). + قال إن الرجال والنساء جميعهم يخضعون لرعاية المربى. + أبان أن جميع الذين يسيرون حسب الحق هم أبناء الله. + تحدث عن المربى، من هو،وعلى ضرورة الالتزام باحترام تعاليمه. + ضد هؤلاء الذين يعتقدون أن ما هو عادل فهو ليس حسنًا. + اسلوب التعليم عند المربى. + إن الله نفسه، بنفس الكلمة، يضبط الخطية بالوعيد، ويخلّص البشر

أعياد الأقباط عند المقريزي

أعياد الأقباط عند المقريزي اسم "النصارى" الأقباط: سموا نصارى، لأنهم ينتسبون إلى قرية الناصرة من جبل الجليل، بالجيم، ويعرف هذا الجبل بجبل كنعان، وهو الآن في زمننا من جملة معاملة صفد، والأصل في تسميتهم نصارى: أنّ عيسى ابن مريم عليه السلام لما ولدته أمّه مريم ابنة عمران ببيت لحم خارج مدينة بيت المقدس، ثم سارت به إلى أرض مصر وسكنتها زمانا، ثم عادت به إلى أرض بني  إسرائيل  قومها، نزلت قرية الناصرة، فنشأ عيسى بها وقيل له  يسوع   الناصريّ ، فلما بعثه الله تعالى رسولا إلى بني  إسرائيل ، وكان من شأنه ما ستراه، إلى أن رفعه الله إليه، تفرّق الحواريون، وهم الذين آمنوا به، في أقطار الأرض يدعون الناس إلى دينه، فنسبوا إلى ما نسب إليه نبيهم عيسى ابن مريم، وقيل لهم الناصرية، ثم تلاعب العرب بهذه الكلمة وقالوا نصارى. قال ابن سيده: ونصرى وناصرة ونصورية: قرية بالشام، والنصارى منسوبون إليها، هذا قول أهل اللغة، وهو ضعيف. إلّا أن نادر النسب يسيغه، وأما سيبويه فقال: أما النصارى فذهب الخليل إلى أنه جمع نصري ونصران، كما قالوا ندمان وندامى ولكنهم حذفوا إحدى اليائين كما حذفوا من أثقية وأبدلوا مكانها ألفا

الآباء – مدخل إلى علم الآباء (باترولوجيا Patrologia ) – د. نصحى عبد الشهيد

صورة
الآباء – مدخل إلى علم الآباء (باترولوجيا Patrologia ) – د. نصحى عبد الشهيد  الآباء – مدخل إلى علم الآباء (باترولوجيا Patrologia ) – د. نصحى عبد الشهيد الآبائيات – مدخل إلى علم الآباء (باترولوجيا Patrologia ) د. نصحى عبد الشهيد أولاً: من هم الآباء: جرت العادة منذ وقت قديم جدًا على تسمية معلّمى الكنيسة ومؤلفى الكتابات المسيحية الأولى باسم ” آباء الكنيسة ”. وفى الأزمنة القديمة كانت تطلق كلمة أب على “المعلم”. ففى الاستعمال الكتابى وفى العصر المسيحى الأول يعتبر المعلّمون هم آباء لتلاميذهم. فمثلاً يقول الرسول بولس: ” لأنه وإن كان لكم ربوات من المرشدين في المسيح لكن ليس لكم آباء كثيرون. لأنى أنا ولدتكم في المسيح يسوع بالإنجيل ” (1كو15:4). والقديس إيرينيئوس Ireneus أسقف ليون في القرن الثانى يعلن [ حينما يتعلم شخص من فم شخص آخر فإنه يسمى ابنًا للذى علّمه والذى علّمه يدعى أباه ] [1]. ويقول كليمندس الأسكندرى (150ـ210م): [  الكلمات هى ذرية النفس. ولذلك فإننا ندعو الذين علمونا، آباء لنا … وكل من يتعلم هو من جهة الخضوع ابن لمعلمه  ][2]. وفى العصر المسيحى الأول كانت وظيفة التعليم خاصة بالأسقف. لذلك ف